عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

315

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قوله : وَ آتُوا الزَّكاةَ - ميگويد زكات از مال خويش بيرون كنيد و مستحقان زكات باز جوييد و بايشان دهيد و ايشان هفت صنف‌اند چنانك در آن آيت گفت : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ . . . الى آخر الآية . و شرح آن بجاى خويش گفته شود ان شاء اللَّه . و كسى كه زكات ندهد مال وى بر شرف هلاك بود ، و كار وى بر خطر . مصطفى ع گفت « ما من عبد له مال لا يؤدّى زكاته الّا صفح له يوم القيمة صفائح يحمى عليه فى نار جهنم فيكوى بها جنبه و ظهره كلّما ردّت اعيدت له حتى يقضى اللَّه عز و جل بين عباده فى يوم كان مقداره خمسين الف سنة مما تعدّون ، ثم يرى سبيله امّا الى جنة و امّا الى نار و ما من صاحب ابل لا يؤدّى زكاتها الّا يجاء بها يوم القيمة بابله كاحسن ما كانت عليه ، ثم - يبطح له بقاع قرقر كلّما مرّت اخريها ردّت عليه اولاها . حتى يقضى اللَّه بين عباده فى يوم كان مقداره خمسين الف سنة مما تعدّون ، ثم يرى سبيله امّا الى الجنّة امّا الى النار . و ما من صاحب غنم لا يؤدّى زكاتها الا يجاء به يوم القيمة فغنمه كآثر ما كانت ، فتنطح له بقاع قرقر فتطؤه باخفافها و تنطحه بقرونها ليس فيها غضباء و لا جدعاء كلّما مضت عليه اخريها ردت عليه اوليها ، حتى يقضى اللَّه بين عباده فى يوم كان مقداره خمسين الف سنة مما تعدّون ، ثم يرى سبيله امّا الى الجنّة امّا الى النّار » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « ما تلف مال فى البر و البحر الا بمنع الزكاة ، فاحرزوا اموالكم بالزكاة ، و داووا مرضاكم بالصّدقة ، و ادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء ، فانّ الدعاء يردّ البلاء ما نزل و لم ينزل ، فما نزل يكشفه ، و ما لم ينزل يحبسه وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ الآية . . . - خير اينجا نامى است مال را ، يعنى چيزى كه نفقه كنيد و به صدقه دهيد از مال ثواب آن فردا بنزديك اللَّه بيابيد ، قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « ما تصدّق احد بصدقة الّا اخذها الرحمن بيده فيربيها كما يربّى احدكم فلوه و فصيله فتربوا فى كفّ الرحمن حتى تكون اعظم من الجبل » وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ همچنانست كه جاى ديگر گفت يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً - و در خبر است كه چون بنده از دنيا بيرون شود مردمان گويند - ما خلّف ؟ چه واپس گذاشت ؟ فريشتگان گويند